محمد شراد حساني الناصري

224

الحجامة شفاء لكل داء

العلاج من السموم فيكون معالجة السم بالأستفراغ أو الأدوية التي تعارض وتقاوم فعل السم وتبطله أو تضعف قوة السم ومفعوله ، فإن لم يجد ذلك فعليه بالحجامة وهي أنفعها لما فيها من الإستفراغ الكلي وسحب السم من الدم ، وبما أن السم أكل أو شرب سيمشي مع الدم ويجري معه إلى القلب ومنه إلى جميع أعضاء البدن وهنا سيتأثر القلب منه وأسرع العلاجات له الحجامة كما فعله نبينا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهنا سر الأعجاز النبوي والطب النبوي أو الطب الرباني الذي يوحيه اللّه إلى نبيه لما ينفعه لا يضره . فالذي يداوم على الحجامة بفترات متقاربة في الشهر مرة سنجد لدى ذلك الشخص أن الجهاز المناعي في أكمل صورة له وأن الأعضاء بالذات التي تعمل كمصفية مثل الكبد والكلية وغيرهما في قوة نشاطهم وهي تعمل على سحب كل السموم الضارة بالإنسان فالسم المذكور في الحديث لا نجد سم معين سواء من الهوام أو الدواب وإنما نجد جميع السموم بأنواعها من الهوام أو الدواب أو النباتات أو حتى الطعام الملوث أو الشراب ، لم يحدد لنا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سم معين .